الحاج سعيد أبو معاش
187
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
فعَليٌّ به النبوّة قامَت * واستقَامت وقام فيه بناها مَلأَ الأرض والسماوات نوراً * وهدى فهو نورها وهُداها سورة النور قَائْلُها ان فيها * آيةً حَيّرت بَليغاً تَلاها لفَظُها يُخبرُ عن الله لكن * ما سواه المراد من معناها مركز الكائنات كان علي * وهو القطب من مَدارِ رحَاها علمُ ما كان أو يكونُ لدَيهِ * من لَدُن بدوُها إلى مُنتهَاها إذا هو الباب للمدينة للعلم * التي ما ارتضى الاله سِواها هو جَنبُ الاله والوجه منه * وهو الركن في استلام هُداها واللسان الذي يعبّر عنه * حُكماً لم تفه بها حكماها وكآي الكتاب ما فاهَ فوه * عجزت عن بلوغه بُلغاها والمزَايا التي تجمّعَن فيه * فرِّقت في الورَى على أنبياها ولقد خصّ دونهم بصفات * من صفات الاله جلّ علاها ولذا لم نَصِفْ بها مَن سِواهُ * غير أنا بها وصَفنا الألها جعل الله بيتَهُ لعَلي * مَولداً يالَهُ عُلا لا يُضاها لَم يُشاركه في الولادة فيه * سيّد الرُسل لا ولا انبياها فأكتسَتَ مكة بذاك افتخاراً * وكذا المشعران بعد سَناها بَل به الأرض قد عَلَت إذ حَوَتْهُ * فغَدَت أرضها مطاف سَماها أو ما تنظر الكواكب ليلا * ونهاراً تطوفُ حول حِماها وبيوم الغَدير سبعون الف * شَهِدوُا خُطبة النبي شَفاها قال فيها النبي قولا بَليغاً * سمع الكل مِثلما سَمِعاها